الشيخ حسن سلطان: مداخل المصائب التي يعيشها المجتمع استسهال حدود الله

227 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 20 فبراير 2015 - 12:55 مساءً
الشيخ حسن سلطان: مداخل المصائب التي يعيشها المجتمع استسهال حدود الله

حديث الجمعة للشيخ حسن سلطان يوم الجمعة 7/5/2010 أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغويّ الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا رسول الله، السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، السلام عليك يا سيدتي يا بنت رسول الله يا فاطمة الزهراء، السلام على الحسن والحسين سبطي رسول الله وسيّدَي شباب أهل الجنة وعلى التسعة المعصومين من ذرية الحسين، علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والخلف الحجة القائم المهدي أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وجعلنا الله من أنصاره وأعوانه والممهدين لدولته والمستشهدين بين يديه، السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.

 الخطبة الأولى: أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله جلّ وعلا واللجوء إليها فإن أمير المؤمنين عليه السلام مولى المتقين قال في وصية له لأصحابه: (الجأوا إلى التقوى فإنها جنة منيعة، من لجأ إليها حصّنته ومن اعتصم بها عصمته)، التقوى مع قليل العمل تعصم الإنسان وتنجي الإنسان في الدنيا والآخرة، عمل كثير بلا تقوى لا يرجع على صاحبه إلا بالحسرة والخيبة؛ لهذا ففي حديث لمفضل بن عمر عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: كنا عند الإمام الصادق (عليه السلام) فذكرنا الأعمال فقلت: إنّ عملي لضعيف، فقال المولى الصادق (عليه السلام): مه، استغفر الله، ثم قال لي إنّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير العمل بلا تقوى، قلت: كيف يكون كثير بلا تقوى، قال الصادق (عليه السلام): نعم، مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويوطئ رحله فإذا ارتفع له باب من الحرام دخل فيه. المرتكز في حياة الإنسان المؤمن هي التقوى، وقاعدة عمله هي التقوى، فعمل بلا تقوى عمل بلا قاعدة وعمل بلا مرتكز. من هنا التربية القرآنية والمعصومية تشدد دائماً على لزوم التقوى والسير في هداها، نسأل الله جلّ وعلا أن نكون دائماً في صف التقوى وأهل التقوى. حديثنا العام ينطلق في أجواء الآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم ((قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ…)) صدق الله العلي العظيم. في النظرية القرآنية والإسلامية ثمة مداخل عامة لصلاح الفرد والأمة، وثمة مداخل ومنافذ عامة لسقوط الفرد أو لسقوط المجتمع، والقرآن الكريم والروايات عن أهل البيت تنبه الإنسان المؤمن عن الاسترخاء والاستسهال فيما يرتبط بهذه المنافذ التي تجلب على الإنسان الويلات والشقاء، تارة يعبّر القرآن عنها بحدود الله وتارة يعبّر عنها بتعبيرات أخرى، هذه المنافذ والمداخل شدد القرآن وأهل البيت من خلال الروايات على أهمية التنبه لها وأهمية وخطورة استسهالها والاسترخاء معها، المعصية كلها شر وكلها ظلمة، ولكنّ بعضها يشكل مدخلاً لمعاصٍ أخرى متتالية تكون أسوأ درجة من نوع آخر من المعاصي والآثام والعياذ بالله. من هذه الأبواب النظر الحرام، ولهذا القرآن جاء في هذا الموضع وطرح شيئاً عاماً وطرحه كسبب ومدخل عام يبتعد بالإنسان والمجتمع عن خط الله وعن الاستقامة عن خط الله ((قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ…)) هناك خلفية وهناك واقع وهناك نتائج، يعني النظر الحرام والنظرة المحرمة تعكس خلو العقل والقلب من حضور الله جلّ وعلا، حينما يكون الإنسان المؤمن منشغلاً بمحبة الله وبخوف الله وبالتنقل في مشاهد جمال الله، وحينما يكون عقل الإنسان المؤمن مشغولاً بالبحث المستمر عن عظمة الله جلّ وعلا لا يمكن للنفس – أو الشيطان – أن تسلب جارحة من جوارح المؤمن فتضعها في طريق برنامج الشيطان؛ ذلك لأن كل الجوارح منسجمة ومنقادة لحركة القلب والعقل، ولكن حينما يعيش الإنسان نظرة محرّمة – والعياذ بالله – فمعنى ذلك ما ذكرناه من خواء القلب من مشاهدة صور الكمال الإلهي فتزيغ في مشاهدة الصور المزيفة والمشوهة والتي يزينها الشيطان – والعياذ بالله. السجاد علي بن الحسين (عليه السلام) في رسالة الحقوق يأتي ويقول: (وأما حق بصرك فغضّه عمّا يحِّلُّ لك وترك ابتذاله إلاّ لموضع عبرة تستقبل بها بصراً أو تستفيد بها علماً فإن البصر باب الاعتبار) البصر يشكل باب الاعتبار ويمكن أن يشكل البصر باباً لشقاء الإنسان – والعياذ بالله. قبل أن نواصل في حديث السجّاد، فإن الآية الكريمة تطرح مرتكزاً للنظرة تقول ((إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)) – وهو يتصل بما ذكرناه – إذا كان الإنسان المؤمن يعيش في قلبه حب المولى جلّ وعلا وخوف الله جلّ وعلا فهو يستشعر أن الله حاضر في كل حال، الإنسان المؤمن يتيقن أن الله خبير بما يصنع، أما – والعياذ بالله – الإنسان الذي يمارس الفعل الحرام – وهو في موضوعنا هنا النظرة الحرام – يكون خوف الله في تلك اللحظة غائباً عنه، هو لا يشعر حينها أن الله خبير بما يصنع، الإنسان الذي يغض طرفه عن الحرام حالة الحضور الإلهي واضحة عنده في قلبه وفي عقله وفي وجدانه تمنعه من النظر الحرام، أما الإنسان الذي ينظر للحرام فهذه الحالة لا يعيشها؛ لهذا يقول الله عزّ وجلّ: ((إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)) الله في القرآن جاء في آيات أخرى وقال في خلقة الإنسان ((أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ)) هذان العينان ماذا يفعل بهما الإنسان من جهة الرؤية القرآنية؟ يمكن للإنسان أن يطرح نموذجين: الله جلّ وعلا يقول في آياته ((قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ))، ((أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ)) هذا أنموذج للإنسان الذي يستغل هذه النعمة العظمى في سبيل الوصول إلى قمة السمو الإيماني، بحيث هذا النظر يورثه الاعتبار ويطلعه على حقائق الكون ويمكن في أنموذج آخر أن يكون لهذه العين أو لهذا النظر منحدرٌ يسقط بالإنسان إلى الهاوية، لذا فالنظرة المحرمة في طرح الروايات سهم مسموم من سهام إبليس، فمن تركها خوفاً من الله أعطاه الله إيماناً يرى حلاوته في قلبه، الإمام الحسين (عليه السلام) يقول: (النظرة سهم من سهام إبليس، وكم مِنْ نظرة أورثت حسرة طويلة)، النظر يمكن أن يوصل الإنسان إلى أعلى مستويات الإيمان والسمو الروحي، ونظر آخر – كما يقول النبي (صلّى الله عليه وآله) – يوصل الإنسان إلى أن يملأ الله عينه ناراً في يوم القيامة (من ملأ عينه من الحرام ملأ الله عينه يوم القيامة من النار إلاّ أن يتوب ويرجع). ما نريد أن نخلص له أيها المؤمنون والمؤمنات أن مداخل المصائب التي يعيشها المجتمع اليوم استسهال حدود الله واستسهال حرمات الله، الاسترخاء أمام هذه الحدود ومن ثم الولوج فيها، وبعد ذلك تترتب المصائب التي تقع على الفرد والتي تقع على المجتمع، النظر الحرام يمكن أن يكون إلى امرأة، ويمكن أن يكون إلى رجل، ويمكن أن يكون إلى تلفاز، ويمكن أن يكون لكل مظاهر المناظر المحرمة، من هنا فإن المؤمن معنيٌ بأن يتنبه لهذه الحدود الإلهية ويوظف هذا العمر ويوظف هذه القوى التي أنعم الله بها عليه في سبيل الوصول إلى مدارج الكمال مرتبةً بعد مرتبة. نختم بهذا الحديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث سئل بماذا يستعان على غض البصر؟ قال: (بالخمود تحت السلطان)، إحساس الإنسان بأنه في مملكة سلطان لا تخفى عليه، اخمد هذه النفس الجامحة تحت سلطان الله جلّ وعلا المطّلع على سرّك – كما يقول أمير المؤمنين – الإنسان المؤمن ما إنْ يعيش هذا الإحساس بأنه تحت سلطان الله تخمد هذه القوى المادية عن أنْ تضعه في مواضع المعصية – والعياذ بالله – تكون هذه القوى المادية مسخّرة ومنقادة لإرادة الإنسان المؤمن، هذه الإرادة ملتحمة بإرادة الله، برضا الله جلّ وعلا، لا تنفصل إرادة الإنسان المؤمن عن إرادة ورضا الله ورغبة الله، حينها يحس دائماً ويستشعر دائماً وجود الله وأنه واقع تحت سلطان الله. أما حينما يضعف الشعور عنده بحضور الله فهو لا يعيش، وهو لا يستشعر، وهو لا يحاول أن يحدّث نفسه بوجود الله وبعظمة الله وبسلطان الله، عندها تتحفز هذه القوى المادية وبإغواء الشيطان ووسوسة النفس لأن تضع الإنسان المؤمن في غير المواضع التي يريدها الله لتنفصل عن إرادة الله ورضا الله وتنفصل إرادة المؤمن ورغبة المؤمن عن رغبة الله جلّ وعلا. نسأل الله جلّ وعلا أن يوفقنا للوقوف عند حدوده وعند حرماته وعند مواقع رضاه إنه ولي كريم. الشأن السياسي: – النقطة الأولى: التعداد السكاني الذي تقوم به الحكومة من خلال الجهاز المركزي للإحصاء: أولاً: هذا الجهاز المركزي للإحصاء هو محل ريبة وشك عند فئة وجمهور عريض وشريحة واسعة من المواطنين بسبب ارتباط المسؤولين عنه بمخطط البندر، هذا أولاً، وثانياً أيضاً هو محل ريبة بفعل بعض الممارسات المرتبطة بتغيير عناوين المناطق هنا وهناك لأسباب مجهولة، وثالثاً كونه يشكل حلقة من الحلقات الإدارية التي تدير برنامج التجنيس؛ فبالتالي هذا الجهاز هو محل ريبة بلا شك، هذا الجهاز كغيره من الأجهزة الحساسة تزداد الريبة والقلق به حينما تكتشف أنه محصور على فئة، وتُحرم فئة كبيرة من المواطنين من العمل فيه وكأنه غرف مغلقة لا يراد لأبناء الشعب أن يتعرفوا عليها وعلى العمل فيها هذا أولاً، ثم ثانياً رؤوس بعض المسؤولين على هذا الجهاز الذين – كما قلت – هم من المسؤولين ومن الصف الأول في مخطط البندر، ثالثاً وجود عمليات التجنيس والتي تتعامل الحكومة والسلطة معه عموماً بحالة من الغموض وتزيد مؤشر القلق، فبالتالي يأتي التعداد السكاني – أيضاً – محاطا بغموض وبعدم شفافية، وبالتالي عدم صدقية، والذي يزيد محل الشك قربه من الانتخابات النيابية القادمة، فبالتالي هل سيطلع هذا التعداد ويعطي أرقاماً تشكل قنابلَ تفجّر الوضع العام في البلد بالنسبة لعدد المجنسين أو يسكت عن عددهم، وقد يعمل بطريقة تعطي حقائق مزيفة عن شرائح المجتمع البحريني؛ فكل هذا المشروع موضع شك مع عدم الشفافية، وبالتالي يفتقد إلى المصداقية ويترك الكثير من حالة الشك والقلق التي يجب أن تتابع ويرفع الصوت ضدها، الانتخابات القادمة وعمليات التجنيس وعدد السكان وطبيعة تكوّن المجتمع في البحرين. – النقطة الثانية: أملاك الدولة. تقرير اللجنة الوزارية التي أمر الملك بتشكيلها بلا شك هو تقرير فاشل وباطل، ويعكس حالة من الاستمرار في الإجهاز على مقومات الدولة وعلى دولة ذات مؤسسات وقانون، الوثائق الدامغة والأدلة تقول إن هناك 65 كيلومتراً مربعاً من الأراضي المستولى عليها بغير حق، وتقرير اللجنة الوزارية يقول 29 كيلومتراً مربعاً وتلعب بعقول الشعب فيه، فلا تتكلم عن المرفأ المالي وأرضه، ولا تتكلم عن درة البحرين، ولا تتكلم عن المساحات الشاسعة هنا وهناك، وبالتالي الأهم في هذا الموضوع أن نرجع الثقة لأبناء الشعب في مؤسسات الدولة، هذا التقرير – قبل أي شيء – يسيء لأبناء الشعب ،وكما يسيء لأبناء الشعب فهو يسيء لسمعة البحرين، وأيضاً يسيء لمن أمر بتشكيل هذه اللجنة. هذا التقرير مرفوض بلا شك، ويجب أن يبقى ملف أملاك الدولة حاضراً، ويجب أن يكون الصوت فيه مرتفعاً من جميع مكونات هذا المجتمع، هذا الملف ملف خطير وحساس ويجب أن نتعامل معه بحجمه، من خلال حراك نيابي وحراك سياسي وحراك شعبي الخ، يجب أن يكون هذا الملف مفتوحاً وملتهباً حتى تُذعن السلطة لصوت الشعب بإرجاع كافة الأراضي المنهوبة والمستولى عليها. – النقطة الثالثة: استهداف المدارس. أنا هنا لن أستخدم مصطلحات السلطة حتى لا يصب الأمر بصورة أو بأخرى في بعض الغايات، ولكن واضح أنه يوجد استهداف لمدارس، يمكن أن يقال إن وراءه المخابرات، ويمكن أن يقال هذه الجهة وهذه الجهة. بلا شك، استهداف المدارس مرفوض جملة وتفصيلاً أياً كانت هذه الجهة، وعلينا جميعاً – أيضاً – أن نرفض هذا الاستهداف بصورة وبأخرى بكل الوسائل المتاحة، وعلينا جميعاً أن نشكّل وأن نصنع حائطاّ يمنع من تكرار هذه الحالات أياً كانت هذه الجهة التي تستهدف المدارس. – النقطة الرابعة: شعار الإصلاح والواقع الذي نعيش. بلا شك، ما جاء في خطبة الجمعة الماضية لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم يشكّل توصيفاً دقيقاً لهذا الشعار ودلالته على الأرض، ممكن للسلطة أن تتشدق بما تشاء، ولكن الواقع يناقض هذه الشعارات وما تتشدق به السلطة، إصلاح مع تمييز وتجنيس، ومع سرقة للأراضي واستيلاء على الأراضي العامة، ومع كل هذا الواقع المؤلم التي تعيشه البلد هذا شعار فارغ ولا معنى ولا مضمون له، وحالة التوتر العامة في البلد استمرارها وتراكمها – بلا شك – يوصل البلد في يوم ما إلى نقطة يصعب حلها ويصعب العمل فيها ويصعب التراجع عنها، فبالتالي هذا التوتر فيما إذا أريد أن يزول يجب أن تزول أسبابه المتمثلة في وجود هذه الملفات، سواء كانت تمييزاً أو تجنيساً أو دوائر انتخابية ظالمة أو عدم توافق دستوري، إلى بقية الملفات وليس آخرها ملف أملاك الدولة. نسأل الله جلّ وعلا أن يأخذ بأيدينا إلى خير هذا البلد، وأن يجنّب هذا البلد أصحاب المطامع وأصحاب الأهواء وأصحاب النوايا السيئة، وأن نرى هذا البلد يوماً بعد يوم مزدهراً ومستقراً، متحاباً في جميع مكوناته من أجل بلد ينعم بالحرية وينعم بالعدالة وينعم بالاستقرار. أستغفر الله لي ولكم وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين.

2015-02-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
البريد الالكترونى
 
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المسجد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

almasjednet