الشيخ حسن سلطان: توزيع الدوائر الانتخابية ظالم واستمرار لعقلية السلطة

267 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 20 فبراير 2015 - 12:47 مساءً
الشيخ حسن سلطان: توزيع الدوائر الانتخابية ظالم واستمرار لعقلية السلطة

حديث الجمعة للشيخ حسن سلطان مسجد فاطمة الزهراء عليها السلام – مدينة حمد ، الدوار الرابع يوم الجمعة 13/8/2010

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا  ، السلام عليك يا سيدي ويامولاي يا رسول الله ، السلام عليك ياسيدي ويامولاي يا أمير المؤمنين يا علي بن أبي طالب ، السلام عليك ياسيدتي ويامولاتي يا فاطمة الزهراء يابنت رسول الله ، السلام على  الحسن والحسين سبطي رسول الله و سيدي شباب أهل الجنة وعلى التسعة المعصومين من ذرية الحسين ، سيما أملنا المرتجى  صاحب العصر والزمان عجل الله له الفرج وسهل له المخرج  وجعلنا الله من أنصاره وأعوانه والممهدين لدولته والمستشهدين بين يديه ، السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.

•الوصية بالتقوى: أذكر نفسي وإياكم بتقوى الله جل وعلا والورع عن مخالفة أمره والورع عن محارمه ، لاسيما في هذا الشهر الكريم ، وجوهر العمل فيه وقوام العمل فيه وفلسفة العمل فيه، من الجهد من الجوع والعطش هو أن يقف الإنسان المؤمن عند حدود الله وأن يتورع عن حدود الله واقتحام محارمه ونبارك لأنفسنا جميعا هذا الشهر العظيم وهذا الشهر الكريم وهذه الضيافة الربانية التي مبدأها الرحمة ووسطها المغفرة وختامها العتق من النار هذا الشهر المبارك الذي قال فيه عز من قائل ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)) وقال في حديث قدسي مشهور (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) •من فضل شهر رمضان: هذا الشهر أيها المؤمن الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إن أبواب السماء تفتح في أول ليلة منه ولاتغلق إلى آخر ليلة منه )، والذي قال فيه صلى الله عليه وآله وسلم ( شهر رمضان وهو شهر تضاعف فيه الحسنات وتمحى فيه السيئات ) وقد قرأنا جميعا ونقرأ خطبته الغراء في استقبال شهر رمضان ووداع شهر شعبان حيث وصف هذه الأيام وهذه اللحظات بأن أنفاس الصائم فيه تسبيح ونومه عباده لحظاته وأوقاته أفضل الأوقات ولياليه أفضل الليالي ، هذا الشهر أيها المؤمن كما في الرواية يوكل الله تعالى بكل شيطان مريد سبعة من الملائكة يصفدونه ولايخلون أصفاده إلى أن ينقضي شهر رمضان. •الغرض من تشريع الصوم: فكل ما في هذا الشهر من العوامل الدافعة أو العوامل الجاذبة وكل ما في هذا الشهر من العوامل الطاردة كلها من أجل أن تهيئ المسار للمؤمن الصائم إلى أن يصل إلى جوهر هذا العمل وفلسفة هذا العمل ، الله أكرم الأكرمين الذي خلق هذا الكون بمنة منه والذي لو أعطى كل مخلوق في هذا الكون بمقدار فيما هذا الكون لما نقص من ملكه شيء والله جل وعلا الذي لا تنفعه طاعة المطيعين ولاتضره معصية العاصين إنما شرع هذه العبادات وهذه الأوراد من أجل أن يصل المؤمن إلى جوهر هذا العمل فيفضي به إلى جوهر كيانه وخلقته فيوصله إلى حقيقة إنسانيته وحقيقة خلقته (( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قلبكم )) واللفته القرآنيه هنا كما ذكرناها ومررنا عليها في العام السابق هي أن الله جل وعلا لم يقل (كتب عليكم الصوم)  ، بل (( كتب عليكم الصيام )) كما قال في تشريع الحج (( ولله على الناس حج البيت )) فأتى بالمصدر ولم يأت باسم المصدر ، الفلسفة والمعنى أن الله جل وعلا يريد للمؤمن أن يصل إلى حقيقة الصوم وحقيقة فعل الصوم ولايكتفي المولى جل وعلا لعبده المؤمن أن يتمظهر بظاهر الصوم كما لايريد له أن يتمظهر بظاهر الحج ، (( كتب عليكم الصيام )) الصيام مصدر وليس اسم مصدر وبالتالي المطلوب من الصائم المؤمن أن يصل بصومه إلى حقيقة الصوم، وحقيقة الصوم التي فيها الكف عن المحارم وفيها تهذيب الجوارح وتهذيب الجوانح نحو طاعة الله وردعها عن معصية الله، توصل بالمؤمن الصائم إلى فلسفة وغايه الصوم، لهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم يقول (ما من مؤمن يصوم شهر رمضان إحتسابا إلا أوجب الله تبارك وتعالى سبع خصال) ونهايه هذه الخصال أن توقف العبد المؤمن على المحارم توقفه على الطاعه وعلى حدود الله في المعصية، أولها ( يذيب الحرام في جسده ) في شهر رمضان هذه السياحة الربانية من خلال هذه المائدة والضيافهة ومن خلال هذا البرنامج الذي ظاهره الكف عن الطعام والشراب وجوهره العودة والرجوع إلى الله جل وعلا من آثاره وبركاته يذيب الحرام في جسد الإنسان، قد يكون الإنسان ضعف أمام نفسه في مورد أكلة حرام أو في مورد رزق حرام أو حتى في مورد رزق أو أكله مشتبه فيها، الصوم بطبيعته يذيب الحرام في جسد الصائم.  وثانيها ( يقرب من رحمة الله ) وفي حديث آخر عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم يقول ( من صام شهر رمضان في إنصات وسكون وكف سمعه وبصره ولسانه وفرجه وجوراحه من الكذب الحرام والغيبهة تقربا إلى الله قربه الله منه )، الحديث الأول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم يقول ( من آثار شهر رمضان أنه يقرب من رحمة الله ) هنا النبي الأكرم يقول الصوم بهذه الضوابط تقربا إلى الله نتيجته أن المولى جل وعلا يقرب العبد منه ( قربه الله منه حتى تمس ركبتاه ) في تشبيه دقيق من أجل أن يتلمس الصائم أثر صومه وعظيم فعله وحقيقة ما هو فيه ( حتى تمس ركبتاه ركبتي إبراهيم خليل الرحمن) ، ثالثها (يكفر خطيئة آدم أبيه) وبلا شك ولسنا في مورد الحديث عن هذا الموضوع ولاعن طبيعة ومفهوم خطيئة أبي البشر أبينا آدم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ولكن بلاشك أبونا آدم كما نبينا صلى الله عليه وآله وسلم محمد رسول الله كلما عصى أحد من أمته يتأذى قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويتأذى نبينا وأبونا أدم، وكلما اجتهد الإنسان المؤمن وأطاع الله جل وعلا بلا شك يتهلل فرحا وجه رسول ويستبشر قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما هو الحال في أحدناعندما يأتي إبنه بمعروف، أحدنا لو أن إبنه قام بفعل خير بمعروف كيف يفرح وكيف يستبشر، والعياذ بالله إذا قام بفعل منكر كيف يتأذى، وبلا شك نسبتنا إلى رسول الله أعظم من نسبتنا إلى أبائنا كما أن نسبتنا إلى أبينا أدم كذلك أعظم من نسبتنا إلى آبائنا وأمهاتنا، وبلا شك الفعل الإيجابي وطاعه العبد بصورة وبأخرى تساهم في تكفير خطيئة آدم، ورابعها (ويهون عليه سكرات الموت) صيام شهر رمضان يهون على الإنسان تلك اللحظات المهولة التي تخرج فيها روحه من عالم الدنيا إلى عالم الآخرة تلك اللحظة التي تبقى غصتها ولا تزول عن الإنسان إلى أن يرحمه الله جل وعلا، وخامسها (أمان من العطش والجوع يوم القيامة) وهي معادلة من كرم الله جل وعلا ، إنسان يخاف من الله في الدنيا الله لا يجمع عليه خوف الآخرة ، إنسان يخاف الله في هذه الدنيا الله لا يخيفه في الآخرة يعطيه الأمان ، إنسان يجوع ويعطش من أجل الله تقربا إلى الله لايجوع ولايعطش في محضر الله جل وعلا وبين يدي الله وفي يوم القيامة، وسابعها (يعطيه الله براءة من النار ويطعمه من طيبات الجنة). •شهر محضر الله: وإذا استحضرنا كلمة الإمام الراحل رضوان الله عليه إن العالم كله محضر الله ولا تعصو الله في محضره، فشهر رمضان تجل أكبر لمحضر الله جل وعلا وهذه المائدة الربانية المباركة وهذه الدعوة الإلهية عبر الضيافة الرحمانية والرحيمية بخسا لإنسان يصرف وجهه عن هذه المائدة ، شبه الإنسان الذي يصرف وجهه عن الله في هذه الأيام وعن مائدة الله وعن طاعة الله كمثل الإنسان الذي أمامه مائدة طيبة طاهرة من كل الأصناف فيتركها ويأكل من الجيفة وهذه حقيقة الإنسان الذي يصرف وجهه عن الله لا سيما في هذه الأيام الذي أودعها الله كلما من شأنه أن يصفي النفس ويرقق الروح بل ويدواي حتى البدن. هذه أيام عظيمة أيها المؤمنون، ملائكة السماء تستبشر بطاعة العباد ، الملائكة والأولياء وأرواح الأولياء والأنبياء تتأذى من معاصي العباد في هذه الأيام وفي هذه الليالي، هذه الليالي المليئة كل فعل فيها وكل حرف فيها يقابله ما لا نعلم من الثواب، لاسمح الله الإنسان الذي يتمرد على المولى في هذه الأيام هو أتعس من الشيطان إذا كان المولى جل وعلا يوكل بكل شيطان سبعة من الملائكة يصفدونه عن غواية المؤمن ثم يأتي إنسان فيتمرد، مع هذه الضمانات ومع هذه الحصانة الإلهية بلا شك – والعياذ بالله – هذا الإنسان يتحول إلى شيطان وهو لايشعر وهو لايدرك من أكبر الموانع في ليلة القدر من نزول الرحمة على الإنسان ، هو أن يكون في قلبه ذرة حقد وضغينة لأخيه، وبالتالي في الطريق إلى ليلة القدر وفي لليالي وأيام هذا الشهر الكريم على الإنسان أن يتخفف من هذه الأرصدة السيئة ومن هذه المناشىء السيئة والتي تناقض فطرة الإنسان المؤمن لأن الدنيا بكل مافيها لو أعطيت إلى مؤمن لا تساوي مقدار ضغينة على مؤمن أن تتكدر نفسه على مؤمن شهر التوبة وشهر الرجوع إلى الله وشهر المغفرة وشهر الرحمة وشهر التسامح وشهر المحبة هذا الشهر تجل لمحبهة الله وبالتالي الإنسان المؤمن يضع نصب عينه وضمن غاياته ويشترط على نفسه أن يكون محبا لله نظيف النفس وطاهر اللسان صدوق اللسان وخفيف الروح، من أجل أن يكون في نهاية هذا الشهر العظيم وهذه الأيام من الفائزين ومن السعداء ومن الذين ينالون النصيب الأوفر والأكبر في هذه الضيافة المباركة. نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا فيه صيام الصائمين وقيام القائمين ويرزقنا تلاوة كتابه والتبصر في آياته وأن يجعلنا عناصر رحبة تنهل من موسم الرحمة فيكون حديثها رحمة ونظرها رحمة وفكرها رحمة على أنفسنا وعلى أسرنا وعلى مجتمعنا اللهم لاتخرجنا من هذا الشهر الكريم إلا وقد أخرجتنا من ذنوبنا اللهم أجعلنا بركة على بعضنا البعض اللهم أنصر بنا دينك وأنفع بنا عبادك المؤمنين اللهم اعتق رقابنا من النار ، اللهم اعتق رقابنا من النار، اللهم اعتق رقابنا من النار. الشأن السياسي : توزيع الدوائر الانتخابيه لإنتخابات 2010 النيابية والبلدية ، بلا شك العنوان الأبرز والأكبر أن هذا التوزيع توزيع ظالم وهو بذلك استمرار لعقلية السلطة التي تمزق هذا البلد، وتصنف هذا البلد على أساس المذهب وعلى أساس الطائفة وعلى أساس القبيلة، وبالتالي هذه السلطة من خلال هذا التوزيع ومن خلال مسلسل الأداء السلطوي تضرب بعمق في وحدة هذا الشعب وتميز بفظاعة بين أبناء هذا الشعب على أساس مذهبهم وعلى أساس إنتمائهم الطائفي، وبلا شك هو تمييز فاضح وقبيح تمارسه السلطة في سياق مسلسل التمييز المجحف ضد فئة من المواطنين، ولا أدري هل تريد السلطة لأبناء هذا المذهب أن يتخلو عن مذهبهم وينفصلوا عن إنتمائهم الطائفي، أنا شيعي وأنتمي إلى هذا المذهب وأنتمي إلى هذه الطائفة، ما المبرر  القانوني والأخلاقي للسلطة في هذا الإجحاف الفاضح لهذه الفئة من الناس ولهذه الفئة من المواطنين؟ ألا تخجل السلطة من هذا الأداء مرحلة بعد مرحلة ودورة بعد دورة؟ كل النداءات الوطنية المخلصة وكل الملاحظات من المنظمات ذات الصفة وذات الاختصاص لم تلفت لها السلطة ولم يجد نفعا لعقلية هذه السلطة؟ لن يتخلى الشيعي عن مذهبه ولن يتخلى المواطن الشيعي عن طائفته ولن ينفصل عن وطنه ، السلطة عليها أن تفكر في مستقبل هذا البلد لأنها بذلك بدل أن تفتح أفاق إيجابية لتطور هذا البلد ولتطور الإيقاع السياسي فيه تفتح ثغرات سلبية لإرباك الوضع، بلا شك هذا التوزيع ظالم ومجحف ووجه قبيح من وجوه التمييز، ويعكس عقلية سلطوية مريضة ويعكس عقلية لا تريد لهذا الوطن إلا التمزق والتمترس من خلال المذهب والطائفة، لأن التوزيع واضح، ولا نعلم في دولة من الدول وتجربة في الدول التي نشترك معها لا نعلم عقلية سلطة كما هي السلطة هنا في البلد، والتوزيع هذا فاقد لكل المعايير الدولية بلا شك هذا يلقي ثقلا إضافيا علينا كجماهير شعبية تطالب بحقها، إذا كان السلطة تريد إضافة عامل إحباط جديد لدى مجاميع الشعب فهذا يتطلب إستحضار لحالة من الوعي تقلب مسار هذا الموضوع وغاية السلطة في هذا الموضوع، هذا يتطلب جهد إضافي في إستشعار الإستهداف العام، لذا في موقف مسؤول يتوجه إلى أبناء الشعب وأبناء هذا التيار المظلوم والمظلوم في كل شيء ، السلطة تريد أن تفعل ما تفعل دون أن ننبس بكلمة آه ولذا تجند كل مكينتها الإعلامية وأقلامها المأجورة في سبيل إستهداف الطرح المطالب بالحقوق في كل مؤسساته وفي كل شخوصه وفي كل برامجه، يتطلب حالة من تحسس برنامج الاستهداف وموقف الإستهداف وبالتالي موقف الإستعداد لقطع الطريق على هؤلاء الذين يريدون مزيدا من الإحباط لنا ومزيدا من الإقصاء ومزيدا من الإبتعاد، مهما كان هذا الخيار محدودا ستبقى الحركة الشعبية المطالبة صامدة وستبقى حاضرة وستبقى شوكة في كل من أعتاد على مساحة الهمينة والسيطرة والاستعباد، أكرر نحتاج إلى ذلك بلا شك الإنتخابات القادمة مفصل لانعطي المجال للمطبخ السري ولزعماء المطبخ السري ولمخططات المطبخ السري أن ينجحوا في مزيد من الإقصاء والتهميش، وبلا شك لاننسى أننا يجب علينا جميعا ولاسيما نحن في هذه الأيام المباركة أن نجسد مظهرا مشرفا من الأخوة الإيمانية ونجسد سلوكا إيمانيا في علاقاتنا مع بعضنا البعض من أجل أن نعطي رسالة لكل هؤلاء أننا أبناء تيار واحد وأبناء مطالب مشروعة وأننا مهما أوجدتم من عوامل الإحباط فإن الإصرار سوف يزداد والثبات سوف يزداد إلى أن يأتي يوم شئتم أم أبيتم ينال هذا الشعب حقوقه المشروعة والكاملة إن شاء الله . أستغفر الله لي ولكم وأسأل الله أن يرحمنا برحمته في هذا الشهر الشريف وأن يكتبنا من وفده وأن يكرمنا بنظره الكريم اللهم أفعل بنا ما أنت أهله من المغفرة والرحمة ولا تفعل بنا ما نحن أهله، اللهم أنصر من نصر الدين وأخذل من خذل الدين واحلل غضبك بالقوم الظالمين وصلى على محمد وآله الطاهرين .  

2015-02-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
البريد الالكترونى
 
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المسجد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

almasjednet